حرير تشارك في الاحتفال بالذكرى الحادية والثمانين لاستقلال إندونيسيا وتعزز جسور التعاون الإنساني والثقافي

نُشر في: 7 أكتوبر 2026
حرير تشارك في الاحتفال بالذكرى الحادية والثمانين لاستقلال إندونيسيا وتعزز جسور التعاون الإنساني والثقافي

شاركت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية في حفل استقبال بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لاستقلال جمهورية إندونيسيا تلبيةً لدعوة سعادة السفير الإندونيسي لدى الأردن وفلسطين وبحضور عدد من سفراء الدول الأوروبية والعربية وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص المؤسسة على تعزيز العلاقات الدولية وبناء جسور التعاون الإنساني والثقافي وتقديرًا للدور الداعم الذي قدمته السفارة الإندونيسية لمبادرات حرير الهادفة إلى نشر الأمل والفرح في قلوب الأطفال

حيث شاركت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة جمهورية إندونيسيا في المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لاستقلال جمهورية إندونيسيا، وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة من سعادة السيد آدي بادمو ساروونو، سفير جمهورية إندونيسيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وبحضور عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول الأوروبية والعربية، إلى جانب شخصيات دبلوماسية ورسمية وممثلين عن مختلف القطاعات.

وتأتي مشاركة مؤسسة حرير في هذه المناسبة الوطنية المهمة انطلاقًا من إيمانها بأهمية تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعوب، وتوسيع آفاق التعاون والتواصل مع البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، بما يسهم في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية وترسيخ قيم التضامن والتكافل والعمل المشترك.

وبهذه المناسبة، تتقدم مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جمهورية إندونيسيا، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة ذكرى الاستقلال، معربةً عن تمنياتها للشعب الإندونيسي الصديق بدوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، وللعلاقات الثنائية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية إندونيسيا بمزيد من التطور والنماء في مختلف المجالات.

وتؤكد المؤسسة أن العلاقات الأردنية الإندونيسية تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة، مشيرةً إلى أهمية الدور الذي تضطلع به السفارات والبعثات الدبلوماسية في مد جسور التواصل بين المؤسسات المجتمعية، وتعزيز فرص الشراكات التي تنعكس إيجابًا على الفئات الأكثر احتياجًا، ولا سيما الأطفال الذين يواجهون ظروفًا صحية واجتماعية وإنسانية صعبة.

كما تعرب مؤسسة حرير عن بالغ شكرها وتقديرها لسفارة جمهورية إندونيسيا في عمّان، ممثلةً بسعادة السفير آدي بادمو ساروونو، على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، مثمنةً الدعم الذي قدمته السفارة سابقًا للمؤسسة ومبادراتها الإنسانية، ومساهمتها في إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال المستفيدين من برامج حرير وأنشطتها المختلفة.

وتعتز المؤسسة بهذه العلاقة الإيجابية التي تعكس روح التعاون الإنساني بين الجانبين، مؤكدةً أن دعم المبادرات الإنسانية لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد إلى إحداث أثر نفسي واجتماعي مستدام، وتعزيز شعور الأطفال بالاهتمام والانتماء، ومنحهم لحظات من الفرح والأمل رغم التحديات التي يواجهونها.

وتواصل مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية، منذ تأسيسها عام 2018، تنفيذ برامج ومبادرات إنسانية وتنموية تستهدف الأطفال المصابين بالسرطان، والأطفال من ذوي الإعاقة، والأيتام، واللاجئين، والأسر الأقل حظًا، من خلال توفير الدعم النفسي والاجتماعي، وتنظيم الأنشطة الترفيهية والتوعوية، وتنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وتسعى المؤسسة من خلال مشاركاتها في المناسبات الدبلوماسية والدولية إلى التعريف برسالتها الإنسانية، وإبراز الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني الأردنية في خدمة المجتمع، فضلًا عن فتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركاء الدوليين والداعمين، بما يعزز استدامة البرامج الإنسانية ويوسع نطاق أثرها ليصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والأسر المستفيدة.

وفي ختام مشاركتها، جددت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية اعتزازها بالعلاقات الطيبة التي تجمعها بسفارة جمهورية إندونيسيا، وتطلعها إلى استمرار التعاون والتنسيق في المبادرات الإنسانية والمجتمعية المستقبلية، إيمانًا منها بأن العمل الإنساني لغة عالمية تتجاوز الحدود، وأن الشراكات القائمة على المحبة والتضامن قادرة على صناعة أثر حقيقي ومستدام في حياة الأطفال والمجتمعات.

وأكدت المؤسسة أن رسالتها ستبقى قائمة على نشر الأمل، وصناعة الفرح، وتعزيز قيم العطاء والتكافل، انطلاقًا من الأردن ووصولًا إلى كل مكان يمكن أن تترك فيه بصمة إنسانية إيجابية.

تبرّعك اليوم يصنع ابتسامة غدًا

آخر الأخبار